Apr
28
التدوين بالعربي
28 April 2008 | 3 تعليقات
انتقلت في الاصداره دي لمدونه معربه بالكامل اول مره اجرب استعمال برنامج معرب بطريقه كامله احساس غريب انك مش متعود على الحاجه الي بتستخدمها هبقى ارجع ليكم في الموضوع ده نكلم عنه باي مواقف هتقابلني على المودنه الي بالعربي
Apr
23
اخطاء على الطريق
23 April 2008 | أضف تعليقا
على طريق الكفاح في الهرب من الشيطان طبعا شوشو شاطر ومدرب كويس مهو الواد ده معرفه صايع فحت
يوم الثلاثاء كان عندي سكشن رسم واعوذ بالله من السكشن ده بيبقى خنقه فحت عليا زهقت منه
ومن الكليه بسببه المهم شوشو قالي خليك منفض ياض عيش حياتك النهارده وبما اني ممتاز اوي في سمع كلامه سمعت كلامه اعوذ بالله من نفسي اللئيمه ادعولي بقى انا دونت عشان اواجه نفسي بخطائي
ايمن فكري
Apr
23
حياتي في قصيده
23 April 2008 | أضف تعليقا
أنا العبد الذي كسب الذنوبا
وصدته المعاصي أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزيناً
على زلاته قلقاً كئيبا
أنا العبد الذي سطرت عليه
صحائف لم يخف فيها الرقيبا
أنا العبد المسيء عصيت سراً
فمالي الآن لا أبدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضاع عمري
فلم أرع الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحرٍ
أصيح لربما ألقى مجيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا
وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
أنا العبد المخلف عن أناسٍ
حووا من كل معروفٍ نصيبا
أنا العبد الشرير ظلمت نفسي
وقد وافيت بابكم منيبا
أنا العبد الحقير مددت كفي
إليكم فادفعوا عني الخطوبا
أنا الغدار كم عاهدت عهداً
وكنت على الوفى به كذوبا
أنا المهجور هل لي من شفيعٍ
يكلم في الوصال لي الحبيبا
أنا المضطر أرجو منك عفواً
ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
أنا المقطوع فارحمني وصلني
ويسر منك لي فرجاً قريبا
فوا أسفي على عمرٍ تقضى
ولم أكسب به إلا الذنوبا
وأحذر أن يعاجلني مماتٌ
يحير لهول مصرعه اللبيبا
ويا حزناه من نشري
ليومٍ يجعل الولدان شيبا
تفطرت السماء به ومارت
وأصبحت الجبال به كثيبا
إذا ما قمت حيراناً ظميا
حسير الطرف عرياناً سليبا
ويا خجلاه من قبح اكتسابي
إذا ما أبدت الصحف العيوبا
وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ
أكون به على نفسي حسيبا
ويا حذراه من نار تلظى
إذا زفرت فأقلعت القلوبا
تكاد إذا بدت تنشق غيظاً
على من كان معتدياً مريبا
فيا من مدّ في كسب الخطايا
خطاه أما بدا لك أن تتوبا
ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا
رأينا كل مجتهدٍ مصيبا
وأقبِل صادقاً في العزم واقصد
جناباً ناضراً عطراً رحيبا
وكن للصالحين أخاً وخلاً
وكن في هذه الدنيا غريبا
وكن عن كل فاحشةٍ جباناً
وكن في الخير مقداماً نجيبا
ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ
تكن عبداً إلى المولى حبيبا
فمن يخبر زخارفها يجدها
مخادعةً لطالبها حلوبا
وغض عن المحارم منك طرفاً
طموحاً يفتن الرجل الأريبا
فخائنة العين كأسد غاب
إذا ما أهملت وثبت وثوبا
ومن يغضض فضول الطرف عنها
يجد في قلبه روحاً وطيبا
ولا تطلق لسانك في كلامٍ
يجر عليك أحقاداً وحوبا
ولا يبرح لسانك كل وقتٍ
بذكر الله ريّاناً رطيبا
وصل إذا الدجى أرخى سدولاً
ولا تكن للظّلام به هيوبا
تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً
فقدت به المعاشر والنسيبا
وصم مهما استطعت تجده رياً
إذا ما قمت ظمآناً سغيبا
وكن متصدقاً سراُ وجهراً
ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا
تجد ما قدمته يداك ظلاً
عليك إذا اشتكى الناس الكروبا
وكن حسن الخلائق ذا حياء
طليق الوجه لا شكساً قطوبا
فيا مولاي جد بالعفو وارحم
عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا
وسامح هفوتي وأجب دعائي
فإنك لم تزل أبداً مجيبا
