حزن عميق يغلفني امل في الحياه يلفني شعور بالخجل يلف ابداني ويطوف بحياتي اشعر اي من الكسلاء اسمع قائل يقول لي “إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تـتـرددا” فانا هذا العام قد كنت متحدث واخذت دور المتفرج على حياتي قررارت اختيارت امر بها كانما اشعر بطيف يمر من امامي
مهلا……….. ليس البدايه
سنه طويله بدات ببسم الله وزغاريط وفرحه الاهل بدخولي كليه الهندسه انتهت بوقفتي مع نفسي وقولي قدر الله وماشاء فعل واحساسي بالذنب فماذا حدث في المنتصف و ما هي الاسباب(متعرفني يا عم ايه الحكايه)
الحكايه تبدا من كوني شاب مصري دخلت احدى المدارس التي كانت تجارب للحكومه المدرسه خمس سنوات متخصصه في دراسات متخصصه في الحاسب الالي ومررت فيها بتغيرات نفسيه حيث اني كنت لحظه دخولها مجرد طفل انعزالي مصاب برهاب للمجتمع يخشى العالم من حوله سريع الاستفزاز وجودي بالمدرسه اكسبني كثيرا وصقل شخصيتي العصبيه واضاف لها اللامباله ولك حدث وان اضاف لها بعض الاحلام والطموحات التي جعلت من الصعب على شخص مثلي العيش بدونها كبرت وكبرت معي احلامي وكبرت الفجوه بيني وبين العالم المحيط بي وفي اخر سنه شاءت الاقدار ان يتحقق حلم ابي وامي (كليه هندسه ) دون ان اعرف اهو حلمي ام حلمهم ام انه اقتضت شخصيتي ان اعيش ككيان وهمي متغذيا على احلام الاخرين تلك كانت البدايه
اول يوم بالجامعه
ذهبت وانا شخص ممتلاء الطموح لاجد نفسي لاول مره في مكان لم اتخيله في اسوء احلامي كم هائل من البشر واستمرت الطرقات داخل راسي تدوي كان هناك الف حداد وحداد اتخذ من راسي مكان لورشه عمله فانا اكره الزحام وافضل الجلوس بالمنزل عن مواجهه الزحام افقد تركيزي وارتبك به حاولت تجاهل ذلك الحداد الغاضب الذي يعمل داخل راسي لاحاول التركيز مع ذلك الرجل ذو المكانه المهيبه فانه يتكلم ويتكلم ويتكلم ولكني جالس باخر صف لا استطيع سماع ما يقوله وان سمعته لا افهمه
ماذا يحدث هناك خطا ما هناك خلل
انظر حولي لاصدقائي اجدهم كل منهم قد وجد سبيله في الجامعه يستمر الطرق داخل الراس اقرر ان استسلم لذلك الحداد البيغض افعل ما شائت فلن يضر الشاه سلخها بعد ذبحها
ياتي موسم الامتحانات اقرر ان اركز بالجامعه واعرف مصيري اصطدم بواقع انها ليست موادي المفضله ليست تلك التي استطيع تخيل كلماتها واعاده ترتيبها والوقت لا يكفي تعود الطرقات لتستمر تستمر تبدوا وكانها بلا نهايه
الترم الثاني قرار بالتفاعل مع المجتمع فرصه التعويض ضئيله لكن لما لا نجرب اذهب الى هناك لا اجد مقعد شاغر الامكان محجوزه “انت مين” سؤال اذهلني كل اصدقائي اندمجوا في مجتمعات اخرى تظهر لي فرصه لادفن نفسي وراء الحاسب وظيفه بترايدنت رائع فرصه للابتعاد عن المجتمع اقبل بالهروب اقبل بالحلول الغير مناسبه اصبح لا اعلم من انا استمر في دفن نفسي داخل الحاسب لا اعلم لماذا تعود الطرقات حال دخولي الجامعه هل هو المجتمع ام ماذا
اخر شهر تغيرات جذريه تحدث ابداء برؤيه الجوانب الايجابيه اجد اني اصبح لي اصدقاء بالجامعه ولكن هيهات ان يعود ما فات اخرج من الواقع المرير لو اشد مرراره العام ضائع لا محاله تتجمد مشاعري وتتجمد حياتي واقرر العيش اليوم بيومه وتعود الطرقات وتتحول لضحكات مريره
اخر اختبار غدا لا اعلم هل سابلي حسنا به ام لا الحقيقه لا احس بفارق
المهم هوه قرارتي التي احتاج لاتخاذها وتوقعاتي كيف ساواجه المجتمع بثانيه اعدادي تعودي الضحكات لتتحول لضحكات ماجنه تبتعد تبعد وانا ابتعد ابتعد اتمنى ان تعود الطرقات فهي ارحم من الضحكات
ايمن فكري

14 June 2008 | 11:34 am
اخى ايمن يحب يكون وحيد بس الحياه متنفعش فى العولمه لازم تواجه و تحارب و تكر و تفر انت ذكى بس كسول
14 June 2008 | 11:54 am
يوجد بالحياة جمال كثير ولن يستطيع احد ان يتحمله كله حاول ان تنظر الى الحياه من منطلقات مختلفه وسر بطرق مختلفه حتى لو كانت غريبة او مجنونه او لاتحمل اى معنى لانه يوجد عوالم كثيره انت تعيش فى احدها ويجب ان تدخل على العوالم الاخرى كى تتفاعل مع الناس فى عوالمها وتردداتها وكلما اخترقت عالما جديدا كلما زاد نضجك وزاد استيعابك ومعرفتك وتوسع ترددك اكثر فأكثر ليشمل اناس اخرين ممن تعرفهم وممن يحاولون العثور على ترددات الحياه مثلك .
14 June 2008 | 7:51 pm
كسول اه بتحصل بس اعمل ايه
ترددات اخرى يا وائل وعوالم هحاول بس المشكله السفينه مش بتعدي من عندنا
19 June 2008 | 4:18 am
kolna laha fok shewea anta bas